دمار قطاع الطاقة في سورية خلال الحرب (2011 – 2020)

دمار قطاع الطاقة في سورية خلال الحرب (2011 – 2020)

مشاركةFacebookX

المحتويات

مقدمة

الفصل الأول: قطاع النفط والغاز في سورية قبل 2011

  1. 1 تطور إنتاج النفط والغاز في سورية
  1. 2 مناطق إنتاج النفط والغاز في سورية قبل 2011
  1. 3 عائدات صادرات النفط قبل عام 2011

الفصل الثاني: انطلاق انتفاضة 2011 في سورية وأثرها على قطاع النفط والغاز

2. 1 تمهيد

2. 2 تبدل السيطرة على حقول النفط في محافظة دير الزور عام 2012

2. 3 نفط دير الزور خارج سيطرة النظام السوري بعد عام 2012

2. 4 محاولة فصائل المعارضة استثمار حقول النفط

2. 5 طرق استخراج النفط البدائية من قبل الفصائل

2. 6 داعش يتمدد أكثر بعد سيطرته على حقول النفط والغاز

2. 7 حقول النفط في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة بيد الـ PYD

2. 8 إنتاج ميليشيا الـ PYD من النفط وعائداته

الفصل الثالث: حقول الغاز في سورية

3. 1 إنتاج الغاز قبل 2011

3. 2 حقول الغاز في المنطقة الوسطى

3. 3 حقل غاز يُشعل الخلاف بين بشار الأسد والرئيس الفرنسي جاك شيراك

3. 4 حقول النفط شرق سورية… القاسم المشترك بين أميركا وروسيا

3. 5 تقدير الدمار المادي في قطاع النفط والغاز

3. 6 فوات إنتاج الغاز

الفصل الرابع: دمار قطاع توليد الكهرباء

4. 1 طاقة توليد الكهرباء واستهلاكها سنة 2010

4. 2 دمار محطات التوليد أو توقفها عن العمل خلال سنوات الحرب

4. 3 الدمار الذي لحق بالمحطات الكهربائية خلال سنوات الحرب

4. 4 محاولات إصلاح ما تم تدميره

الفصل الخامس: مطامع إيران وروسيا في قطاع الهيدروكربون السوري

5. 1 إيران تنجد النظام

5. 2 أطماع روسيا بثروة النفط والغاز المحدودة

5. 3 روسيا عينها على الغاز السوري في مياه المتوسط

5. 4 عقد شركة “كابيتال” الروسية

خاتمة

مقدمة:

دفع الشعب السوري ثمنًا باهظًا، خلال عشر سنوات من الحرب، التي أوقد نارَها نظام الأسد على إثر الاحتجاجات المطالبة باستعادة حقوق الشعب بالحرية والكرامة؛ حيث دُمّرت معظم القطاعات الحيوية، وظهرت سورية دولةً هشّةً نتيجة العنف المستخدم غير المسبوق، فضلًا عن أن تداعيات الحرب كانت كارثية على الاقتصاد السوري، حيث انهارت الليرة السورية وفقدت قيمتها الشرائية، وارتفعت معدلات البطالة، وانخفضت فرص العمل، وبلغت مستويات الفقر حدودًا غير مسبوقة في تاريخ سورية.

وإذا ما أردنا دراسة الحرب السورية، بشيء من التحليل، فلا بدّ من المرور بتأثيرات الحرب الكارثية المباشرة وغير المباشرة، على القطاعات الحيوية والخدمية المهمّة في سورية، ومنها قطاع الطاقة الذي كان محرّكًا للنزاع في مراحل كثيرة، وذلك لاعتبارات عديدة:

أولًا، غنى هذا القطاع بما يحتويه من موارد مالية ومعدّات وآليات، كانت هدفًا لأطراف النزاع المختلفة في سورية. وعند الخوض في تفاصيل هذا الأمر، لا يمكننا تجاهل سعي روسيا الدؤوب للاستحواذ على موارد سورية من الغاز والفوسفات، والصراع المستمرّ بين أطراف كثيرة بهدف الاستحواذ والسيطرة على آبار النفط، للاستفادة من عائداتها المالية، كما فعل تنظيم (داعش)، ومن ثم “قوات سوريا الديمقراطية” حليفة الولايات المتحدة الأميركية.

ثانيًا، لعب قطاع الطاقة، ولا سيّما النفط والغاز، دورًا مهمًا في العلاقات البينية بين مختلف أطراف النزاع، حيث إن الخصومة بين أطراف النزاع وعملياتهم العسكرية على الجبهات لم تكن تؤثر في علاقاتهم التجارية وتفاهماتهم السريّة، لما تتضمنه هذه الصفقات من مكاسب وموارد مالية.

ثالثًا، كان للدمار الحاصل في هذا القطاع تأثيرات كبيرة على مختلف نواحي الحياة المعيشية والخدمية للمدنيين في سورية، ومن هذه التأثيرات، على سبيل المثال، انقطاع الكهرباء، وخصوصًا في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، خاصة بعد الدمار الذي أصاب محطات توليد الكهرباء، وهذا ينعكس على قدرة المدنيين على الصمود، ويرهق كاهلهم بدفع تكاليف إضافية للحصول على الكهرباء، ويشكّل عبئًا إضافيًا يُضاف إلى الأعباء الأخرى التي تواجه المدنيين أثناء الحرب. ومنها صعوبة حصول المدنيين على المحروقات، كغاز الطبخ المنزلي ومادة المازوت للتدفئة والبنزين للمواصلات، بعدما ارتفعت أسعارها وأصبح الحصول عليها أمرًا في غاية الصعوبة.

يتناول هذا البحث بالتفصيل تشخيص الدمار الحاصل في قطاع الطاقة، النفط والغاز والكهرباء، في عشر سنوات من الحرب في سورية، فضلًا عن استعراض الجانب التاريخي من إنتاج النفط والغاز، ومدى تأثير الحرب والعمليات العسكرية على المكونات الثلاثة لقطاع الطاقة، وتقدير الواردات المادية للأطراف التي سيطرت على حقول النفط والغاز في الشمال الشرقي من سورية، وصولًا إلى استعراض المطامع الإيرانية والروسية في قطاع الهيدروكربون السوري.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بتحميله

مشاركةFacebookX
نرحب بآرئكم: