تأثير مناخات الصراع في سورية منذ آذار 2011 على هجرة المسيحيين السوريين
دراسة عن تأثير مناخات الصراع في سورية على هجرة المسحيين منها

تأثير مناخات الصراع في سورية منذ آذار 2011 على هجرة المسيحيين السوريين

مشاركةFacebookX

“مؤتمر هجرة المسيحيين في المشرق العربي الكبير”

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

الدوحة

21 و22 تشرين الأول/ أكتوبر 2017

تنشغل هذه الورقة بدراسة تأثير مناخات الصراع في سورية، منذ آذار/ مارس 2011، على هجرة المسيحيين في سورية، وتتناول تأثير سياسات النظام وسلوك فصائل المعارضة المسلحة، والأوضاع العامة بعد آذار/ مارس 2011، على تزايد هجرة المسيحيين من سورية. وستأخذ حالة مشخصة لبلدتين مسيحيتين تقعان على خط الصراع بين النظام والمعارضة، شمال غربي حماة، هما السقيلبية ومحردة.

ستكون هذه الورقة بين الشهادة والبحث الميداني، فقد تابع كاتب هذه السطور أحداث الصراع في سورية، يومًا بيوم، منذ انطلاقتها على امتداد ست سنوات ونصف، وكتب العديد من التحليلات، وتحدث في مناسبات عديدة عنها، فضلًا على أنه أحد أبناء بلدة السقيلبية التي هي، مع بلدة محردة، موضوع الدراسة الميدانية.

مخطط الدراسة
الجزء الأول: نظرة على هجرة المسيحيين من سورية قبل 2011 وبعدها
  • نظرة على هجرة المسيحيين من سورية قبل 2011.
  • مفترق الطرق السوري.
  • استراتيجية النظام السوري لمواجهة الحراك الشعبي.
  • “تخويف المسيحيين”.
  • مقدمات مناسبة لأسلمة الحراك الشعبي وتخويف المسيحيين.
  • أفعال النظام لدفع الحراك الشعبي نحو الأسلمة
  • مساهمات الفصائل الإسلامية في تحقيق استراتيجية النظام.
  • نمو ميل المسيحيين إلى القول: “لم تعد سورية مكانًا صالحًا لعيشنا”.
  • واقع هجرة المسيحيين بعد 2011.
الجزء الثاني: دراسة حالة

تتناول هذه الدراسة -في جزئها الثاني- دراسة حالتين لمدينتين صغيرتين يقطن فيهما مسيحيون، وتقعان في ريف حماة الغربي الشمالي، على خطوط المواجهة بين النظام والمعارضة، هما السقيلبية ومحردة. وفيها تم دراسة الحالتين التاليتين:

الحالة الاولى مدينة السقيلبية

  • السقيلبية في أجواء ما قبل الحراك الشعبي السورية.
  • السقيلبية في خضم الصراع في سورية.
  • المعارضة تكمل مسرحية النظام.
  • لا معارضة ولا نظام.
  • واقع الهجرة من السقيلبية بعد 2011.

الحالة الثانية مدينة المحردة

  • مدينة محردة المسيحية كحالة مشخصة ثانية.
  • حجم الهجرة من محردة.
الخاتمة والمراجع
مشاركةFacebookX
نرحب بآرئكم: