إعمار الجزيرة السورية وتدهورها

إعمار الجزيرة السورية وتدهورها

مشاركةFacebookX

تُعدّ عملية إعمار الجزيرة السورية في عقد واحد من الزمن، من منتصف عشرينيات القرن العشرين حتى منتصف الثلاثينيات، معجزةً فرنسيةً، وكانت هذه أول عملية إعمار منهجية لهذا القسم من الجزيرة في منطقة الخابور، منذ ستة قرون من الخراب والتبدون، بعد الدمار الذي سببه تيمورلنك، إبان غزوه سورية، أواخر القرن الرابع عشر.

أدركت فرنسا أهمية أرض الجزيرة الواسعة لكونها غنية بالمياه وقليلة السكان وغير مستغلة، وأرادت أن تجعلها سلّة غذائية لسورية، ومنطقة لإنتاج القطن، وأدركت أيضًا أهميتها كمنطقة نفطية واعدة. وخلال مدة وجيزة، نشأت في الجزيرة مدن وبلدات مزدهرة، كالحسكة والقامشلي وديريك/ المالكية وغيرها، وتحولت من نويات صغيرة لبلدات، إلى مدن تنمو بسرعة وتتحول إلى حواضر عامرة، خلال ربع قرن، إضافة إلى نشوء مئات، ثم آلاف، القرى الجديدة.

مرّ إعمار الجزيرة بخمس مراحل:

  1. مرحلة البدايات في العشرينيات؛
  2. مرحلة الإرهاصات في الثلاثينيات؛
  3. مرحلة الانطلاق خلال النصف الأول من الأربعينيات؛
  4. مرحلة الطفرة منذ منتصف الأربعينيات حتى منتصف الخمسينيات؛
  5. مرحلة الأزمة في منتصف خمسينيات القرن العشرين، وتلت هذه المراحل مرحلة ما بعد الإصلاح الزراعي أثناء الوحدة مع مصر ثم مع مرحلة البعث.

الدراسة منشورة في موقع حرمون وللاطلاع على تفاصيل أكثر أقرأ في الملف التالي:

مشاركةFacebookX
نرحب بآرئكم: